علي أنصاريان ( إعداد )
487
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 1445 ) الرّبّاني : - بتشديد الباء - المتألهّ العارف باللهّ عز وجل . ( 1446 ) هتف بكم : صاح بكم . ( 1447 ) الرائد : من يتقدم القوم ليكشف لهم مواضع الكلأ ، ويتعرف سهولة الوصول إليها من صعوبته . ( 1448 ) قرف الصّمْغة : قشرها . وخصّ هذا بالذكر لأن الصمغة إذا قشرت لا يبقى لها أثر . ( 1449 ) الفَنِيق : الفحل من الإبل . ( 1450 ) كُظُوم : إمساك وسكون . ( 1451 ) كان الولد غيظاً : يغيظ والده لشبوبه على العقوق . ( 1452 ) القَيْظ : شدة الحر : والمراد بكون المطر قيظا عدم فائدته . ( 1453 ) تغيض : من « غاض الماء » إذا غار في الأرض وجفّت ينابيعه . ( 1454 ) لا يُفْلِتُكَ : لا ينفلت منك ( 1455 ) المَهِين : الحقير ، يريد النطفة . ( 1456 ) المَنُون : الدهر . والرّيب : صرفه . أي لم تفرّقهم صروف الزمان . ( 1457 ) زَرَى عليه - كرمى - عابه . ( 1458 ) البلاء يكون نعمة ويكون نقمة ، ويتعيّن الأول بإضافة الحسن اليه . أي ما عبدوك إلا شكرا لنعمتك عليهم . ( 1459 ) المَأدُبة : بضم الدال وفتحها : ما يصنع من الطعام للمدعوّين في عرس ونحوه ، والمراد منها هنا نعيم الجنة . ( 1460 ) أعشْاه : أعماه . ( 1461 ) على الغِرّة : بكسر الغين - بغتة وعلى غفلة . ( 1462 ) وُلُوجاً : دخولا . ( 1463 ) أغْمَضَ : لم يفرّق بين حلال وحرام ، كأنه أغمض عينيه فلا يميّز . ( 1464 ) تَبِعاتها - بفتح فكسر - ما يطالبه به الناس من حقوقهم فيها ، وما يحاسبه به اللّه من منع حقه منها وتخطّي حدود شرعه في جمعها . ( 1465 ) المَهْنَأ : ما أتاك من خير بلا مشقة ( 1466 ) العبِ ء : الحمل والثّقل . ( 1467 ) غَلِقَتْ رهوُنهُُ : استحقّها مرتهنها ، وأعوزته القدرة على تخليصها ، كناية عن تعذّر الخلاص . ( 1468 ) أصْحَرَ له : من « أصحر » إذا برز في الصحراء ، أي على ما ظهر له وانكشف من أمره . ( 1469 ) خالَطَ لسانهُ سمَعْهَُ : شارك السمع اللسان في العجز عن أداء وظيفته . ( 1470 ) الْتِياطاً : التصاقا به . ( 1471 ) زوَرْتَه : زيارته . ( 1472 ) أمادها : حركها على غير انتظام . ( 1473 ) فَطَرَها : صدعها . ( 1474 ) إخْلاقهم : من قولهم : « ثوب خلق ، وثياب أخلاق » ، والمراد أن البلى يشملهم كما يشمل الثياب البالية .